languageFrançais

أنيس الجزيري: 'فيتا 2026' يتخطّى الأهداف بثلاثة آلاف مشارك من 70 دولة

أكّد رئيس مجلس الأعمال التونسي الإفريقي، أنيس الجزيري على أنّ الدورة التاسعة من مؤتمر "فيتا 2026" (FITA 2026) ستشهد مشاركة دولية واسعة ورفيعة المستوى، تضم مسؤولين وقادة أعمال من إفريقيا وأوروبا، إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين الاستراتيجيين.

وكشف الجزيري، خلال استضافته في برنامج "ميدي إيكو"، الخميس، أنّ المؤشّرات المسجّلة قبل أربعة أيام فقط من الافتتاح المرتقب يوم الثلاثاء المقبل، جاءت "إيجابية للغاية" وتخطّت الأهداف المسطرة مسبقا. وأوضح أنّ عدد المشاركين ناهز 3 آلاف، يُمثلون 70 دولة من مختلف القارات (آسيا، أوروبا، وكندا)، بالإضافة إلى حضور لافت ومكتمل تقريبا لكافة الدول الإفريقية، متجاوزا بذلك الهدف الأوّلي الذي كان يطمح للوصول إلى 60 دولة فقط.

وسلّط الجزيري الضوء على الحضور الكندي المتميّز في هذه الدورة، حيث تشارك كندا بصفتها "ضيف شرف" بوفد رفيع يضم قرابة 45 من رجال وسيدات الأعمال. كما تحلّ جمهورية غينيا كوناكري كضيف شرف ثانٍ للمؤتمر، بتمثيل واسع تقوده وزيرة الصناعة الغينية التي أكّدت حضور وفد اقتصادي يضم 50 من رجال الأعمال، مما يعزّز فرص الشراكة والاستثمار المباشر بين تونس وهذه القوى الاقتصادية الصاعدة.

وكشف الجزيري أنّ دورة هذا العام تتميّز ببرنامج ثري يجمع 180 متحدثا من أربع قارات مختلفة، مشيرا إلى أنّ المنتدى لن يقتصر على النقاشات فحسب، بل سيشهد خطوات عملية ملموسة. وأعلن في هذا الصدد أنّه من المنتظر توقيع مشروعَيْ شراكة من الحجم الثقيل، بالإضافة إلى إبرام أكثر من 12 اتفاقية تعاون استراتيجية على هامش فعاليات المنتدى، مما يكرس دور "فيتا 2026" كمنصة فعلية لعقد الصفقات الكبرى وتعزيز الروابط الاقتصادية الدولية.

وفي خطوة استراتيجية لدعم الاقتصاد الوطني، أعلن الجزيري عن زيارة مرتقبة لوفد من بنك دولي إلى تونس، حيث ستُعقد جلسات عمل لمناقشة تفعيل خط تمويل خاص سيُوضع تحت تصرف المؤسسات التونسية. وأوضح أنّ هذا الدعم المالي يهدف بالأساس إلى تمكين الشركات الوطنية من تطوير قدراتها التصديرية نحو الأسواق الإفريقية، والأهم من ذلك، تعزيز حضورها الميداني واستثماراتها المباشرة داخل دول القارة.